يا إله الرحمة والعدل، نرفع أصواتنا بالرثاء على أرواح الأبرياء الذين استشهدوا في غزة وسط أهوال العنف والإبادة الجماعية. أعطنا أن نكون واثقين أنك مع المتألمين والمفجوعين في غزة. متى يحاسب العالم مرتكبي العنف وجرائم الحرب؟ إلى متى يفلت المجرمون من العقاب؟ نؤمن يا رب برسالتك القائمة على المحبة والعدل والسلام بدلاً من الغطرسة والعنف والتجبّر وأن نور العدالة ينتصر على الظلم ولو بعد حين. كن معنا يا رب. فأنت من قلت لنا: “لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذِهِ الْجُمَّيْزَةِ: انْقَلِعِي وَانْغَرِسِي فِي الْبَحْرِ فَتُطِيعُكُمْ” (لوقا 17: 6).
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
أدان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، مجددًا يوم السبت عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، واصفًا هذا السلوك بأنه «عمل إرهابي»، وذلك خلال زيارته لسكان فلسطينيين أمريكيين هزّتهم اعتداءات استمرت لأشهر. وكان هاكابي قد استخدم أيضًا مصطلح «إرهابيين»
الشهر الماضي، عقب أسابيع من الاضطرابات في بلدة قصرة بالضفة الغربية، حيث حاصر المستوطنون منازل السكّان. وفي ظل ضغوط أمريكية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد اعتداءات المستوطنين، يُزعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بتفكيك البؤر الاستيطانية غير المرخّصة في الضفة الغربية. أيها الإله القدوس، نصلي من أجل أبناء شعبنا في الضفة الغربية الذين يعيشون في خوف وعنف وعدم يقين. ليّن قلوب الذين يتبوؤون مواقع السلطة وافتح أعينهم، لكي يعملوا بإخلاص من أجل السلام والعدل والمساءلة. وفي مواجهة القمع والاحتلال، أعطنا أن نعبّر عن إيماننا بشكل ينسجم مع رسالة سيدنا يسوع المسيح وأن نتضامن مع المتألمين.
يواصل مركز السبيل استضافة خدمة الصلاة في المركز وعبر الإنترنت كل يوم خميس. ويقود الصلاة القس نعيم عتيق، حيث يتسنى التأمل في الإنجيل من منظور لاهوت التحرير الفلسطيني، ومشاركة موجة الصلاة الأسبوعية. ويستضيف المركز هذا الشهر مجموعة متنوعة من المتحدثين، من بينهم الأب بول أبيرناثي، وشادية قبطي، وكريستين باي، ورُلى منصور.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
يا إله العدل، نشكرك من أجل الأصوات التي تذكّر العالم بضرورة وضع الكرامة الإنسانية في المقام الأول، من خلال احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي. يا رب، أشعل فينا نارًا تدفعنا إلى مواصلة النضال من أجل العدل والحرية والسلام.
يتم الاستعداد لأيام المناصرة من أجل فلسطين في الفترة من ٢٠ إلى ٢٢ أيلول/سبتمبر. وتهدف هذه الأيام إلى تحويل المناصرة الشعبية إلى ضغط سياسي، وبناء قوة جماعية، والمطالبة بمساءلة المسؤولين المنتخبين، والدفع نحو تغييرات سياسية ملموسة تنهي تواطؤ الولايات المتحدة في العنف المستمر ضد الشعب الفلسطيني. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة .ajpaction.org
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواته من أجل شعوب بنين وساحل العاج وتوغو.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
