Sabeel is a Jerusalem-based Palestinian Christian organization working for justice, peace, and nonviolent change through faith and community action.

Contact info

Shuafat, Jerusalem (+972) 2 5327136 sabeel@sabeel.org
صادف رأس السنة اليهودية، «روش هشناه»، هذا العام في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. ويستذكر هذا العيد خلق العالم، كما يشكّل بداية «أيام التوبة»، وهي فترة من مراجعة الذات والتأمل والخشوع تنتهي بيوم الغفران، أو «يوم كيبور» باللغة العبرية. وفيه يتأمل اليهود في العام المنصرم ويتطلّعون برجاء إلى العام الجديد. غير أن عشية «روش هشناه» هذا العام شهدت تزايدًا في الاعتداءات والنهب والسلب وعمليات إحراق الممتلكات التي ارتكبها المستوطنون في أنحاء الضفة الغربية.

أيها الخالق القدّوس، نشكرك من أجل أخواتنا وإخوتنا اليهود الذين يتصدّون لاستغلال اسمك القدوس، ويعملون بروح «تيكون عولام»، أي إصلاح العالم. نسألك أن يكون الزمن المقدّس مناسبة توبة حقيقية لهم ليجددوا أنفسهم، ويجددوا صلاح نفوسهم في هذه الأرض. فنسير معًا في طريق المحبة والعدل.

إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب

اختتم بودكاست صادر عن معهد دراسة الصهيونية المسيحية، والذي يتم فيه انتقاد اللاهوت الباطل الذي يحرف اليهودية والمسيحية معا، ويجعل منهما ديانتين تؤيدان لسياسة الظلم والقتل. تمت الحلقة العاشرة والأخيرة من الموسم الحالي. ويمكن للمعنيين متابعة الحلقات السابقة عبر الإنترنت، وتشكّل مصدرًا غنيًا يتناول الصهيونية المسيحية في سياقات متعددة، من وسائل الإعلام الأميركية إلى جنوب أفريقيا وأميركا اللاتينية. ويستضيف البودكاست نخبة من أبرز الأصوات التي تنتقد هذه الأيديولوجيا في يومنا هذا. ولدعم الموسم المقبل من البودكاست، يمكن زيارة موقعه دعم بودكاست «لاهوت زائف: مكشوف.

ربَّنا إلهنا خالقنا وأبانا، لقد خلقتنا على صورتك ومثالك، وتُحيينا بأنغام الحياة والرجاء. أنر بصيرتنا لنعرف كيف نكون شهودًا نبويين لمحبتك، فنواجه جميع الأنظمة وأنواع اللاهوت الضالة التي تشوّه رسالتك الداعية إلى الحياة والكرامة. نصلّي من أجل استمرار نجاح برامج معهد دراسة الصهيونية المسيحية الذي يتصدى للتفسيرات الخاطئة. 
 
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب

نرفع في صلواتنا هذا الأسبوع قضية الأسرى السياسيين الفلسطينيين، ونخصّ بالذكر سما صافي، وهي مواطنة أميركية تبلغ من العمر عشرين عامًا وطالبة في علم النفس في الضفة الغربية المحتلة. اعتقلتها قوات الاحتلال بشكل غير قانوني في حزيران/يونيو، إلى جانب ثلاث طالبات أخريات من جامعة بيرزيت، ولا تزال معتقلة من دون توجيه تهم رسمية إليها. والطالبات الأخريات المعتقلات مع سما هنّ جولان أبو عوض، وليلى نائل خليل، وناتالي أبو دية، وهي لاعبة في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم للسيدات. وحالة سما بالغة الخطورة، إذ تعاني من مرض مزمن قد يؤدي إلى «فشل في وظائف الأعضاء» إذا لم تتلقَّ العلاج المناسب. وتطالب عائلتها بالإفراج عنها.

يا إله المحبة، أنت وحدك تعلم حجم المعاناة التي عاشتها سما وأكثر من عشرة آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية. يا رب، نصرخ إليك أن تنقذ الأسرى. وفيما نناضل لكسر القيود المادية، امنحنا الشجاعة لنسعى أيضًا إلى الحرية الروحية والجماعية: يقول الله: «بهَذَا هُوَ الصَّومُ الَّذِي أُرِيدُهُ: «أنْ تَفُكَّ قُيُودَ الظُّلمِ، وَتَحُلَّ حِبَالَ الضِّيقِ عَنِ النَّاسِ. أنْ تُحَرِّرَ المَظلُومَ، وَتَكْسِرَ قُيُودَ الِاسْتِعْبَادِ» (إشعياء 58: 6).

إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي موجة جديدة من الغارات الجوية وعمليات الهدم في مختلف أنحاء جنوب لبنان، شملت إسقاط حاويات محمّلة بالمتفجرات من الجو لاستهداف مبانٍ سكنية. وتتواصل هذه الاعتداءات على الرغم من الاتفاق الطارئ الذي رعته الولايات المتحدة ووقّعه لبنان وإسرائيل في واشنطن في السادس والعشرين من حزيران/يونيو. وأعلن الجيش اللبناني، يوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية ارتكبت نحو 7700 خرق للاتفاق منذ توقيعه.

يا إله المظلومين، على الرغم من الأحداث القاسية التي تحيط بنا، نثق بأنك حاضر في وسطنا، ولا سيّما مع الذين يعانون في الوحدة ويشعرون بأنهم متروكون. نصلّي من أجل الوقف الفوري لجميع أعمال العنف في لبنان وغزة، وفي منطقتنا والعالم أجمع. ونتمسّك بإيماننا بأنك أمين وأن محبتك أبدية. 

 
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب

على الرغم من الاستهداف الممنهج للتعليم خلال السنوات القليلة الماضية، التحق نحو ٥٤١ ألف طالب وطالبة في غزة بالعام الدراسي الجديد، الذي بدأ في الضفة الغربية الأسبوع الماضي، على أن يبدأ في غزة في التاسع عشر من أيلول/سبتمبر. وقد تكيّفت وزارة التربية والتعليم مع الظروف الراهنة من خلال توفير نحو ٧٠٠ نقطة تعليمية حضورية في مختلف أنحاء غزة، و٢٥ مدرسة مؤقتة، إلى جانب مدارس افتراضية للطلبة الذين يتعذّر عليهم الوصول إلى النقاط التعليمية. وتعكس هذه التدابير صمود المعلّمين والطلبة وإصرارهم على مواصلة التمسّك بحقهم في التعليم والحياة والكرامة.

يا إله المحبة، لتكن جميع الجهود المبذولة للتمسّك بالحياة والتعليم، مهما صغرت أو كبرت، بركة لأطفال بلادنا. إننا نرى كيف يؤثّر العنف والاضطهاد في أطفالنا، ونصلّي لكي يمنحهم تعليمهم الأدوات التي تعينهم على الرجاء والحياة والقيادة بكرامة. ساعدنا، يا رب، على المشاركة في أعمال ملكوتك، حتى إن لم تكن آثارها ظاهرة أو واضحة.

إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب

ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواته من أجل شعبي غانا ونيجيريا

إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب