
في الأسبوع الماضي، ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، زيارةً كانت مقررة إلى نيويورك، عقب رفع شكوى لملاحقته قانونيًا بادرت بها مؤسسة هند رجب ومركز الحقوق الدستورية، إلى جانب ضغوط من حملات مختلفة في الحشد الشعبي. ووفقًا لتقارير إعلامية، جاء قرار بن غفير بعد أن قدّمت مؤسسة “هند رجب” شكوى رسمية إلى وزارة العدل الأمريكية، كما وجّهت، بالتعاون مع مركز الحقوق الدستورية في الولايات المتجدة، رسالة إلى المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتسيا جيمس، تدعوها إلى فتح تحقيق في انتهاكات بن غفير لقانون ولاية نيويورك والجرائم المشتبه بارتكابها بحق سكان الولاية.
يا إله العدل، نؤمن بأنك تواصل العمل من خلال صانعي السلام والأصوات النبوية في زماننا، الذين يطالبون بالمساءلة والعدالة. يا رب، ذكّرنا بأن أمامنا عملًا ينبغي إنجازه، وحتى تنتصر الحقيقة، أوقد فينا نارًا مقدسة تدفعنا إلى النضال من أجل العدالة والحرية والسلام.
أفادت تقارير بأن طبيب الأطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية، يتعرض للضرب يوميًا، وللتعذيب، والحرمان الشديد من الطعام، والإهمال الطبي. وحذّر محاميه من أنه بات يواجه خطر الوفاة الوشيك. وبعد خطفه واعتقاله منذ أكثر من ثمانية عشر شهرًا من دون توجيه تهمة أو محاكمة، تمكّن محاميه من زيارته في ٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦ في مركز تحقيق “ركيفت”، حيث بينت الآثار الواضحة إصابات بالغة في جسده بسبب تعرضه لسوء المعاملة.
يا إله الرحمة، في عمق يأسنا، نؤمن بأنك مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في أنينهم وألمهم. متى يا رب يتم الافراج عنهم؟. نتذكر الم يسوع المسيح في درب الصليب. نؤمن بأن نهاية الألم هو النور والخلاص. كن يا رب مع الدكتور حسام أبو صفية وجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. حرّك قلوب أصحاب السلطة ليحرروا كافة المعتقلين السياسيين ويعاملوهم بإنسانية. اجعل العالم يحاسب جرائم حقوق الانسان، وساعدنا على تعزيز التضامن مع الدكتور حسام وسائر الأسرى والمعتقلين السياسيين.
توفي الرضيع الفلسطيني أحمد، البالغ من العمر أربعة أشهر، بعدما تسبب حاجز عسكري إسرائيلي غرب رام الله في تأخير وصوله إلى الرعاية الطبية العاجلة. وفي قلنديا، استشهد شاباً يبلغ من العمر ١٦ عامًا برصاص جيش الاحتلال. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، قتلت قوات الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن ١٠٨٧ فلسطينيًا في الضفة الغربية.
يا إلهنا الصالح، تؤلمنا أخبار بلادنا المرعبة. نصلي من أجل العدالة والشفاء لكل من استشهد أو يعاني من الظلم في الضفة الغربية. متى يدرك العالم فظاعة السياسات والبُنى والأيديولوجيات التي تقود إلى استشهاد الأطفال الفلسطينيين الأبرياء. وحتى يتحقق العدل الحقيقي والسلام وتتم محاسبة المجرمين؟. أعطنا أن نكون يا رب شهودًا للحق.
بحزنٍ عميق، ينعى مركز سبيل السيدة جانيت ديفيز، العضو منذ سنوات طويلة في مركز السبيل، ومركز السبيل-كايروس في المملكة المتحدة، التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية مؤخرًا. يا إله الرحمة، كن مع أفراد عائلة جانيت وأصدقائها وطاقم اصدقاء السبيل في حزنهم على فراقها.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في الصلاة من أجل شعوب السودان، وجنوب السودان، وأوغندا