أيها الإله القدوس، نصلي من أجل عائلة الباشا. كن ملجأهم وحِصنَهم وهم يواجهون مخاطر فقدان بيتهم والاستيلاء عليه. يؤلمنا يا رب رؤية الاستيلاء على أراضينا ومنازلنا ومنشآتنا وسياسة النهب والسلب التي ينتهجها الاحتلال وسياسته الاستيطانية الاستعمارية. نصرخ إليك لكي تنقذ المظلومين. مع المزمور نصرخ إليك: “أَنْقِذْنِي يَا رَبُّ مِنَ الأَشْرَارِ وَاحْفَظْنِي مِنَ الظَّالِمِينَ، الَّذِينَ يَنْوُونَ عَلَى الشَّرِّ فِي قُلُوبِهِمْ وَيُثِيرُونَ الْحَرْبَ دَائِماً” (مزمور ١٤٠: ١-٢).
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
يوافق يوم ٦ آب/أغسطس ذكرى القصف الذري لمدينة هيروشيما، فيما تُحيى ذكرى قصف ناغازاكي في ٩ آب/أغسطس. ويخلّد هذان اليومان ذكرى القصف الذري الأمريكي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان، الذي أسفر عن مقتل ما بين 150 ألفًا و246 ألف شخص، كان معظمهم من المدنيين. وفي العقود التي أعقبت مأساة قنابل هيروشيما وناغازاكي، لم تكف الولايات المتحدة عن التهديد باستخدام أسلحتها النووية، ولا يزال هناك أكثر من ١٢ ألف رأس نووي في العالم حتى اليوم. وفي قطاع غزة، الذي يعد أصغر من هيروشيما بثلاث مرات، ألقت إسرائيل ما يُقدَّر بنحو ٢٠٠ ألف طن من القنابل، أي ما يعادل تقريبًا قوة ١٤ قنبلة ذرية بحجم قنبلة هيروشيما.
يا إله جميع الأمم، يا من أنعمت على الكون بالحياة، وبالأشجار والزهور وسائر الكائنات الحية، يؤلمنا أن نرى الجبابرة يستخدمون الأسلحة التي تدمّر مقومات الحياة، وتمحو المعالم التاريخية، وتقضي على مختلف أشكال الحياة. متى يُحاسَب الجناة؟ ومتى يتوب العالم عن جرائمه؟ لا تزال اليابان تتجرع آثار القنابل الذرية التي أُلقيت على هيروشيما وناغازاكي، ولا يزال الشعب الفلسطيني ينزف جراء ممارسات الاحتلال. خلّصنا يا رب من العنف والدمار، وامنحنا عالمًا أفضل، عالمًا تُصان فيه الحياة والكرامة، ويسوده العدل والسلام.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب.
وافقت سلطات الاحتلال مؤخرًا على إنشاء منطقة في جنوب غزة، صُمِّمت لإعادة تشكيل الواقع على الأرض، وفرض واقع جديد يقسّم قطاع غزة بشكل دائم. ويُطلق على المشروع اسم “رفح الخضراء”، ويهدف إلى إنشاء كانتونات معزولة تخضع لسيطرة إسرائيلية إدارية وأمنية كاملة، بما يضع الفلسطينيين فيها أمام خيارات قسرية: الخضوع للسياسات الإسرائيلية، أو السجن، أو الهجرة.
أيها الإله القدوس، لقد أثقلت أرواحنا الأحزان بسبب أفعال الإمبراطوريات. يبدو لنا أحياناً أن ما يجري لا نهاية له. كن حاضرًا مع أهالي رفح. خلصنا يا رب من الظلم وأعطنا أن ننعم بالحرية والسلام العادل والشامل.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
يا إله المحبة، نشكرك من أجل إخوتنا وأخواتنا المسيحيين الذين يجسّدون، من خلال أعمالهم التضامنية، صورة الأرملة المثابرة التي لم تتوقف عن مطالبة القضاة الظالمين بالإنصاف. نصلي من أجل أن يساهموا بإخلاص في تقديم اللاهوت الحقيقي ونبذ كل أنواع اللاهوت الذي يبرر العنف والشر والحقد ويتناقض مع إيماننا المسيحي. ساعدنا على بناء ملكوتك القائم على البر والسلام. يا رب، أنر لنا الطريق، وعلمنا حبك الذي يشهد لمعاناة المظلومين ويقف إلى جانبهم.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
في الأسبوع الماضي، أحيت بعض الكنائس ذكرى عيد التجلي في مركز السبيل، الذي يخلّد اللحظة التي كشف فيها يسوع مجده الإلهي أمام بطرس ويعقوب ويوحنا على قمة الجبل. وبهذه المناسبة، دعا مركز السبيل الباحثة في الكتاب المقدس، الدكتورة سيلفيا كيسمات Sylvia Keesmaa، للتأمل في موضوع التجلي خلال خدمة الخميس في مركز السبيل. ويمكن مشاهدة تسجيل الخدمة على قناة مركز السبيل على اليوتيوب، كما أعدّ سبيل منشورًا قابلًا للمشاركة حول التجلي، ويمكن مشاهدته ومشاركته عبر حساب مركز السبيل على الإنستغرام.
أيها الإله القدوس، نشكرك من أجل الثالوث القدّوس، بحضور يسوع المسيح في حياتنا. ومن خلال التجلي، ساعدنا على أن نرفع أنظارنا وألا نستسلم لليأس. اجعلنا يا رب نتبع خطاك ونكون شهودًا أمناء على محبتك وعدلك.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلاته من أجل شعوب الكاميرون، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وغينيا الاستوائية.
إلى الرب نطلب… ارحمنا يا رب
